تخطى إلى المحتوى

أوْرَادُ الصَّبَاحَات

وِرْدُ صَبَاحِ الأحَدِ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ، وبِهِ ثِقَتِي

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي جَعَلَ النَّهَارَ مُضِيئًا، وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا، ذلكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي في يَوْمِي هذا مِنَ الفائزينَ الآمِنِينَ الذينَ لا خَوْفٌ عليهمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ في قَبْضَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَتَفَضَّلَ علينا بِيُمْنِ بَرَكَاتِكَ إِفْضَالًا مِنْكَ عَلَيَّ وَامْتِنَانًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لِنِعَمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلَائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، فَعَافِنِي في بَاقِي عُمري مِنْ كيدِ الظَّالِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ في حِمَاكَ الذي لا يُباحُ، وَجِوارِكَ الَّذي لا يُرامُ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي في يَوْمِي هذا بِعِزَّتِكَ وقُدْرَتِكَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وحَاسِدٍ وَظَالِمٍ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وكَيْدِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَاسْتُرْ عُيُوبِي جَمِيعًا، وَبَارِكْ لِي في رِزْقِي، وَأَصْلِحْ لِي بَاقِي عُمرِي، وَلَا تُؤَاخِذْنِي إِنْ نَسِيتُ أو أَخْطَأْتُ.
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْتُ، وبِكَ أَمْسَيْتُ، وبِكَ أَحْيَا، وبِكَ أَمُوتُ، وعليكَ نَتَوَكَّلُ وإليكَ النُّشُورُ، وعليكَ الْمُعْتَمَدُ، وإليكَ الْمَصِيرُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي فَلَا تُيَئِّسْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا أَغَمَّنِي ومَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ مِنِّي، عَزَّ جَارُكَ، وَأَمِنَ عَائِذُكَ، وجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، عَجَّتْ إليكَ الْأَصْوَاتُ بِجَمِيعِ اللُّغَاتِ يَسْأَلُونَكَ الْحَاجَاتِ، وَحَاجَتِي إليكَ يا إِلَهِي أَنْ تَذْكُرَنِي على طُولِ الْبَلَاءِ إِذَا نَسِيَنِي أَهْلُ الدُّنْيَا، وَكُنْ لِي، وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي وَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ مِنَ الدَّوَائِرِ فَاسْتُرْنِي، وَمِنَ الْعَذَابِ فَخَلِّصْنِي، ومِنَ النَّارِ فَأَجِرْنِي، وَبِقُوَّتِكَ فَأَيِّدْنِي، وَبِمَلَائِكَتِكَ فَامْدُدْنِي، وَلَا تُؤَاخِذْنِي إِنْ نَسِيتُ أوْ أَخْطَأْتُ أوْ تَعَمَّدْتُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلْبًا مُوقِنًا بِلِقَائِكَ، آمِنًا مِنْ عَذَابِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي رِزْقًا حَسَنًا حَلَالًا، وَعَمَلًا نَافِعًا بِغَيْرِ مَلَالَة، وَشُكْرًا دَائِمًا بِلَا كَلَالَة، وَنِيَّةً صَادِقَةً، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وسُقْمٍ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَة.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ في الدُّنْيَا غُرْبَتِي، وفي الْقَبْرِ وَحْشَتِي، وَارْحَمْ مَوْقِفِي بَيْنَ يَدَيْكَ، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِي مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنِي وبينَ مَعْصِيَتِكَ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنِي به جَنَّتَكَ، ومِنَ الْيَقِينِ ما تُهَوِّنُ به عَلَيَّ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَمَتِّعْنِي اللَّهُمَّ بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَقُوَّتِي أَبَدًا ما أَحْيَيْتَنِي، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، وَاجْعَلْ ثَأْرِي على مَنْ ظَلَمَنِي، وَانْصُرْنِي على مَنْ عَادَانِي، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي في دِينِي، ولا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِي، وَلَا إلى النَّارِ مَصِيرِي، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ بِذَنْبِي مَنْ لَا يَرْحَمُنِي، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عليكَ، يا أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى.
وصَلِّ اللَّهُُمَّ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتمِ النَّبِيِّينَ، وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وِردُ صَبَاحِ الاثْنَينِ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ [الأنعام:1]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ في يَوْمِي هذا خَيْرَ ما فِيهِ فَأَعْطِنِي ذلكَ، وثَبِّتْ قَلْبِي على دِينِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وَسَلَّمَ.

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ [آل عمران:8]

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِخَيْرِكَ، وَاخْتَرْتَهُ لِدِينِكَ.
اللَّهُمَّ هَبْ لِيَ الْأَمْنَ وَالْفَرَجَ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ، وَهَيِّئْ لِي أَسْبَابَهُ، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ مُسَخِّرُ مَا في الْأَرْضِ لِخَلْقِكَ، ومُجْرِي الْفُلْكَ في الْبَحْرِ بِأَمْرِكَ، وتُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ على الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَإِنَّكَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ.
فَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا في قَلْبِي، وَنُورًا في سَمْعِي، وَنُورًا عن يَمِينِي، وَنُورًا عن شِمَالِي، وَنُورًا بينَ يَدَيَّ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي، وَزِدْنِي نُُورًا تَهْدِي بِهِ قَلْبِي، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ الَّذِي هَدَيْتَنِي مِنَ الضَّلَالَةِ، فلا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ، وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَذْلَلْتَ، وَلَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ، وَلَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ، وَلَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَنْ مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَنْ أَعْطَيْتَ، وَلَا رَازِقَ لِمَنْ حَرَمْتَ، وَلَا مُحْرِمَ لِمَنْ رَزَقْتَ، ولا خافِضَ لِمَنْ رَفَعْتَ، وَلَا رَافِعَ لِمَنْ خَفَضْتَ وَلَا مُقَرِّبَ لِمَنْ بَاعَدْتَ، وَلَا مُبْعِدَ لِمَنْ قَرَّبْتَ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَاسْتُرْ عُيُوبِي، وَأَوْفِ دُيُونِي، وَاقْضِ حَوَائِجِي، وَاسْتُرْ عَلَيَّ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمرِي إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتمِ النَّبِيِّينَ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وِرْدُ صَبَاحِ الثُّلَاثَاءِ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العالمينَ، الْحَمْدُ للهِ بِمَا حَمِدَ به نَفْسَهُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ بِمَا هَلَّلَ به نَفْسَهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ بِمَا سَبَّحَ به نَفْسَهُ، واللهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَ به نَفْسَهُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي في يَوْمِي هذا مِنَ الصَّابِرِينَ، وَاجْعَلْنِي فيه مِنَ الْآمِنِينَ الْفَائِزِينَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنُونَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ به نَفْسَكَ أو أَنْزَلْتَهُ في كِتَابِكَ أو عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأْثَرْتَ به في عِلْمِ الْغَيْبِ عِندكَ، أنْ تَجْعَلَ القرآنَ الْعَظِيمَ ضِيَاءَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، وَكَاشِفَ غَمِّي.
اللَّهُمَّ أَسْعِدْنِي بِما يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ، وَقِرَّ عَيْنِي بِما يُرْضِيكَ، وَاهْدِنِي بِالتَّوَكُّلِ عليكَ، وَأَشْهَدُ أنْ لَا إِلهَ إِلَّا أنتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورَسُولُكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّّّ وَالنَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ في الْقُبُورِ.

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَاكْفِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ على ما قَضَيْتَ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ.
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، وَأَمِّنِّي في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي في يَوْمِي هذا خَيْرًا، وَارْزُقْنِي فيهِ شُكْرًا وذِكْرًا، وَارْزُقْنِي عِلْمًا وَفَهْمًا وَتَوْفِيقًا، وَرُشْدًا وَسَلَامَةً وَهَيْبَةً، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَأَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ، وَابْسُطْ عَلَيَّ يُمْنَ بَرَكَاتِكَ وَأَنْمَى رِزْقِكَ وَأَشْرَفَ ثَوَابِ جَنَّتِكَ، وَامْلَأْ قَلْبِي حُبًّا مِنْكَ، وَانْصُرْنِي بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْنِي بِمَلَائِكَتِكَ، وَاعْفُ عَنِّي بِحِلْمِكَ، وَاغْفِرْ لِي خَطَايَايَ.
اللَّهُمَّ ومِنَ الدَّوَائِرِ فَاسْتُرْنِي، ومِنَ الْعَذَابِ فَخَلِّصْنِي، ومِنَ النَّارِ فَأَجِرْنِي، وَبِعِزَّتِكَ فَأَيِّدْنِي.
اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ وَبِكَ نُمْسِي، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ، وَعليكَ نَتَوَكَّلُ وإليكَ النُّشُورُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَشْرَفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَتَحِيَّاتِكَ وَفَضَائِلَ آلَائِكَ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وعلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ الْمُنْتَجَبِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا.

وِرْدُ صَبَاحِ الأربِعَاءِ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

اللَّهُمَّ احْفَظْنِي في يَوْمِي هذا وفيما بَعْدَهُ بما تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي أَفْضَلَ مِنْ عَلَانِيَتِي، وَاجْعَلْ بَاطِنَ قَلْبِي أَفْضَلَ مِمَّا أَقُولُهُ بِلِسَانِي، وَبَرِّدْ قَلْبِي بِذِكْرِكَ وهُدَاكَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ رُفَقَاءِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، (يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)[الشعراء: 88- 89].

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَأْتِيكَ وَقَلْبُهُ سَلِيمٌ، وَفِعْلُهُ جَسِيمٌ.

اللَّهُمَّ وَتَحْتَ ظِلَالِكَ فَأَظِلَّنِي، ومِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا فَسَلِّمْنِي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْبَرَكَةَ فِيمَا رَزَقْتَنِي، وَالشُّكْرَ على ما أَوْلَيْتَنِي، وأَنْ تَنْفَعَنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي ما يَنْفَعُنِي، وَبِالْقُرْآنِ في كُلِّ فَجْأَةِ كُرْبَةٍ فَنَجِّنِي، وَقَوِّنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لِأَجْلِهِ حَتَّى أَبْلُغَ في عِبَادَتِكَ جَهْدَ طَاقَتِي، وَلَا تُحَمِّلْنِي ما لا طاقَةَ لي به، وَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، أَنْتَ مَوْلَايَ فَانْصُرْنِي على مَنْ ظَلَمَنِي وعلى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، وَبِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ فَثَبِّتْنِي، ومِنْ فَزَعِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فَأَمِّنِّي.

اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَأَقِلْ عَثْرَتِي، وَبَارِكْ لِي وَارْحَمْنِي في الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَسُوءِ الْحِسَابِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ وَالْكُفْرِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ، وَشَرِّ يَوْمِ التَّلَاقِ، ومِنْ شَرِّ ما لا يُطَاقُ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ في الْحَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي مَشْكُورًا، وَذَنْبِي مَغْفُورًا، وَعَمَلِي مُتَقَبَّلًا مَوْفُورًا، وَلَقِّنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحِيَّةً وَسُرُورًا، أَنْتَ حَسْبِي ونِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلَا قُوَّةَ وَلَا حَوْلَ إِلَّا بِكَ يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ.

وَصَلَّى اللهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتمِ النَّبِيِّينَ وعلى آلهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وِردُ صَبَاحِ الخَمِيسِ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

الْحَمْدُ للهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ الرَّزَّاقِ الْبَصِيرِ الْحَكِيمِ الْجَوَادِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي في يَوْمِي هذا وفِيما بَعْدَهُ مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ، وَابْسُطْ عَلَيَّ فيهِ وفيما بَعْدَهُ رَحْمَتَكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ، وَسَلِّمْنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، ومِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْمَرَدَةِ وَالشَّيَاطِينِ، فَإِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَمَا قَصُرَ عَنْهُ لِسَانِي، وَضَعُفَ عنه عَمَلِي، وأَعْلَنْتُهُ في مَسْأَلَتِي ولم تَبْلُغْهُ بُغْيَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، وَأَعْطَيْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ، فَهَبْ لِي فيه الْحَظَّ الْجَزِيلَ، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عندكَ تَهْدِينِي بِها، وتَهْدِي بِها قَلْبِي، وتَجْمَعُ بِها شَمْلِي، وتُصْلِحُ بِها دِينِي، وتُزَكِّي بِها عَمَلِي، وتَسْتُرُ بِها عَيْبِي، وتَقْضِي بِها دَيْنِي، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِيما يُرْضِيكَ عَنِّي، وجَنِّبْنِي ما يُسْخِطُكَ مِنِّي حَتَّى لا أَعْصِيكَ أَبَدًا، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتي أَوْثَقَتْنِي، ومِنْ كُلِّ نَقْصٍ في عَمَلِي، وَأَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ ذلكَ كُلِّهِ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ التَّجَاوُزِ عَنِّي في جَمِيعِ الْأُمُورِ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وصَلِّ اللَّهُمَّ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتمِ النَّبِيِّينَ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، آمِينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وِرْدُ صَبَاحِ الْجُمُعَةِ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

الْحَمْدُ للهِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ، وَالْحَمْدُ للهِ الْمُحْسِنِ الْمُجَمِّلِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ واللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ يَوْمِي هذا وما بَعْدَهُ، وخَيْرَ ما فِيهِما وخَيْرَ ما أَنْزَلْتَ وخَيْرَ ما قَبْلَهُ وما بَعْدَهُ.
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي في يَوْمِي هذا فَتْحًا مُبِينًا، وَانْصُرْنِي نَصْرًا عَزِيزًا، وَارْزُقْنِي فِيهِ الشُّكْرَ لَكَ وَالذِّكْرَ بِكِتَابِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ به، وَالْحِلْمَ وَالْعَفَافَ وَسَمَاحَةَ النَّفْسِ، وَالتَّوْفِيقَ لِما تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَالرَّشَادَ إلى الهدى والتُّقَى وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ الذينَ لا خَوْفٌ عليهمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ عِنْدَكَ حَظًّا وَنَصِيبًا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ، أو نُورٍ تَهْدِي به، أو رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، أو رِزْقٍ تَبْسُطُهُ، أو شَرٍّ تَكْفِيهِ، أو دَيْنٍ تَقْضِيهِ، أو فِتْنَةٍ تَدْفَعُهَا، أو مُعافَاةٍ تَمُنُّ بِها علينا وعلى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْتُ وبكَ نُمْسِي، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ، وعليكَ نَتَوَكَّلُ وإليكَ النُّشُورُ.
اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ التي لا تَنَامُ، وَانْصُرْنِي بِسُلْطَانِكَ الَّذي لا يُضَامُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَرَجًا قَرِيبًا، وَصَبْرًا جَمِيلًا، ورِزْقًا وَاسِعًا حَلَالًا دَائِرًا، وَالْعَافِيَةَ مِنْ جَمِيعِ الْبَلَاءِ وَالشُّكْرَ لِأَنْعُمِكَ، إِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى في جَنَّاتِ عَدْنٍ مَعَ مُرَافَقَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعَمَكَ، وَاسْتُرْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِبَرَكَاتِكَ، وَجَازِنِي في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِحَسَنَاتِكَ، رَبِّي لَا تُؤَاخِذْنِي إِنْ نَسِيتُ أو أَخْطَأْتُ، رَبِّي وَلَا تَحْمِلْ عَلَيَّ إِصْرًا كَما حَمَلْتَهُ على الَّذينَ مِنْ قَبْلِي، رَبِّ وَلَا تُحَمِّلْنِي ما لا طَاقَةَ لِي به، وَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَتَجَاوَزْ عَنِّي، وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَلَيَّ، وَلَا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ رَجَائِي، وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي، وَاخْتِمْ عَلَيَّ بِرِضْوَانِكَ، وَأَوْجِبْ لِي أَمَانَكَ، وَبَلِّغْنِي أَعْلَى جِنَانِكَ.
اللَّهُمَّ وَمَا أَنْزَلْتَ في يَوْمِي هذا مِنْ خَيْرٍ وَسَعَادَةٍ أو رَحْمَةٍ أو بَرَكَةٍ أو مَغْفِرَةٍ أو صَلَاحٍ أو نَجَاحٍ أو فَلَاحٍ أَسْأَلُكَ يا رَبِّ أنْ تَجْعَلَ لِي منهُ حَظًّا وَافِرًا، وَلِسَانًا لِثَنَائِكَ شَاكِرًا، وَقَلْبًا لِمَا يُرْضِيكَ صَابِرًا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَبَارِكْ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ خَاتمِ النَّبِيِّينَ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

وِرْدُ صَبَاحِ السَّبْتِ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

أُعِيذُ نَفْسِي بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهُ إِلَّا هُوَ الَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا.
لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ الْكَرِيمَ، لَهُ الْحَمْدُ وهوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ.
وَأَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدَرْتَ بِهَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ.
وَأَسْأَلُكَ بِذَاتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا.
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ قِوَامُ الدِّينِ.
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَرْزُقُ بِهِ الْعَالَمِينَ.
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي قَامَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ.
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُمِيتُ بِهِ الْأَحْيَاءَ وَتُحْيِي بِهِ الْأَمْوَاتَ.
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَنْ تُصَلِّيَ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم، وَأَنْ تَجْعَلَ النُّورَ في قَلْبِي، وَالنُّورَ في عَيْنِي، وَالنُّورَ في قَبْرِي، وَالنُورَ عن يَمِينِي، وَالنُّورَ عن يَسَارِي، ومِنْ بينِ يَدَيَّ ومِنْ وَرَائِي، إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمََّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى في جَنَّاتِ عَدْنٍ مَعَ مُرَافَقَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وأَنْ تَعْفُوَ عَنِّي عَفْوًا بِغَيْرِ انْتِقَامٍ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.