تخطى إلى المحتوى

– قصيدة بصيرة.

القلبُ شخصٌ وإن لم تدرِ صورتهُ        له الكمالُ وجُندُ الحسِّ عترتهُ
والعقلُ في العُرف والتحقيقِ نائبُهُ        ألم ترَ بيته يعطيك سورتهُ
أمّا الهوى فأميرٌ ضلَّ غايته              فلم يزل ثائراً تُرديه غيرتُهُ
فانظر إلى القلبِ تدري ما تَقَلُبه          في رحمةِ الله أو تنبيكَ حيرتُهُ
وكلُ قلبٍ له عينان نورهما              يُري الحقائقَ إن صحّت سريرتُهُ
وكلُ نورٍ له عينٌ يباشرها                وليس يحجبُ شخصاً غير عورتُهُ
فإن فقهتَ الذي أرجوه في كلِمي         أهديك نورين إذ حققتَ سورتهُ
فانظر إلى القلبِ والعينين، واحدةٌ        عينُ البصيرة قد أعطتك فطرتهُ
ونورها نازلٌ مِن عقل صاحبها          بكلِّ ما حصّل الأجنادُ صورتهُ
وثَمَّ عينٌ ترى ما ليس تُدركهُ             كلُّ الحواسِ كذا عقلٌ وقدرتُهُ
فسمِّها إن تشأ مِن جنس ما وهَبَتْ        عينَ اليقينِ فذاك النورُ دورتُه
في حضرةِ الذاتِ والأسماء ثم ترى      متى تنزّل في الأكوانِ قدرتهُ

اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقك

اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة