| القلبُ شخصٌ وإن لم تدرِ صورتهُ له الكمالُ وجُندُ الحسِّ عترتهُ |
| والعقلُ في العُرف والتحقيقِ نائبُهُ ألم ترَ بيته يعطيك سورتهُ |
| أمّا الهوى فأميرٌ ضلَّ غايته فلم يزل ثائراً تُرديه غيرتُهُ |
| فانظر إلى القلبِ تدري ما تَقَلُبه في رحمةِ الله أو تنبيكَ حيرتُهُ |
| وكلُ قلبٍ له عينان نورهما يُري الحقائقَ إن صحّت سريرتُهُ |
| وكلُ نورٍ له عينٌ يباشرها وليس يحجبُ شخصاً غير عورتُهُ |
| فإن فقهتَ الذي أرجوه في كلِمي أهديك نورين إذ حققتَ سورتهُ |
| فانظر إلى القلبِ والعينين، واحدةٌ عينُ البصيرة قد أعطتك فطرتهُ |
| ونورها نازلٌ مِن عقل صاحبها بكلِّ ما حصّل الأجنادُ صورتهُ |
| وثَمَّ عينٌ ترى ما ليس تُدركهُ كلُّ الحواسِ كذا عقلٌ وقدرتُهُ |
| فسمِّها إن تشأ مِن جنس ما وهَبَتْ عينَ اليقينِ فذاك النورُ دورتُه |
| في حضرةِ الذاتِ والأسماء ثم ترى متى تنزّل في الأكوانِ قدرتهُ |
اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.