| أنا عبدُ ربي وهو ربُّ عبودتي فلا طائعٌ مثلي، وهو راضٍ عني |
| متى شاء أجرى ما يشاءُ بأمرهِ فأشهدُهُ خلقاً له صادراً عنّي |
| أرى كلَّ عبدٍ طائعاً أمرَ ربِّهِ كذا كلَّ معبودٍ على عبدهِ يُثني |
| وما أدرك النُسّاكُ ذاكَ بفكرة ولكن بما يبدو إذا لا زموا فني |
| فمَن كان ذا قلبٍ سليمٍ مشاهدٍ يرى كثرةَ الأسماءِ واحدة العينِ |
اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.