تخطى إلى المحتوى

– قصيدة عبودة.

أنا عبدُ ربي وهو ربُّ عبودتي              فلا طائعٌ مثلي، وهو راضٍ عني
متى شاء أجرى ما يشاءُ بأمرهِ              فأشهدُهُ خلقاً له صادراً عنّي
أرى كلَّ عبدٍ طائعاً أمرَ ربِّهِ                  كذا كلَّ معبودٍ على عبدهِ يُثني
وما أدرك النُسّاكُ ذاكَ بفكرة                 ولكن بما يبدو إذا لا زموا فني
فمَن كان ذا قلبٍ سليمٍ مشاهدٍ                 يرى كثرةَ الأسماءِ واحدة العينِ

اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقك

اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading