| إذا ما كنتَ مُدّعيًا مقاما مِن العرفان باللهِ العظيمِ |
| فقُلْ في أوَّلِ الأسماء قولاً وفي التركيبِ والوصفِ القديمِ |
| وفي أيِّ القوالب قد أقمتَ وفي التكوين والشكلِ القويمِ |
| وقُل في بدْء شخصك ثُمَّ أنّىَ تكون نهاية الشخص العديمِ |
| فإنْ لم تدرِ، وهمَكَ فاتهِمْهُ وسَل عِلْمًا مِن الربِّ العليمِ |
| وتُب عن غيِّ قولكَ في المٌحبِّ وفي المحبوبِ والحُبِّ المُقيمِ |
اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.