تخطى إلى المحتوى

– قصيدة منزل النور.

إذا ما كنتَ مُدّعيًا مقاما                        مِن العرفان باللهِ العظيمِ
فقُلْ في أوَّلِ الأسماء قولاً                      وفي التركيبِ والوصفِ القديمِ
وفي أيِّ القوالب قد أقمتَ                      وفي التكوين والشكلِ القويمِ
وقُل في بدْء شخصك ثُمَّ أنّىَ                  تكون نهاية الشخص العديمِ
فإنْ لم تدرِ، وهمَكَ فاتهِمْهُ                     وسَل عِلْمًا مِن الربِّ العليمِ
وتُب عن غيِّ قولكَ في المٌحبِّ              وفي المحبوبِ والحُبِّ المُقيمِ

اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقك

اكتشاف المزيد من الطَّرِيقَةُ الأَكْبَرِيَّةُ الحَاتِمِيَّةُ

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة